أسعد بن مهذب بن مماتي

238

كتاب قوانين الدواوين

وبالفارسي بير ماه « 1 » ؛ نهاره ساعات « 2 » إحدى عشر ساعة ؛ وفي الثامن منه طلوع

--> - ثامن عشره يطلع الفجر بالغفر ، وفيه مواليد الأنبياء عليهم السلام ، ويقال لها اللهابين وعيني الأسد ، وهو ثلاثة كواكب طمس ليست نيرة ، وهذه صورته ويطلع الفجر محاذيا لها قصعة المساكين ومن ناحية القبلة السوابق ، ويطلع الليل بالثريا ، الخط عند العشا سعد السعود ، وتنزل الشمس الإكليل ، ويسقط النطح ، ويقال : إذا طلع الغفر ، نزل القطر ؛ وفي تاسع عشره تموت الهوام ، وينقص النيل ، وتهب ريح الجنوب ؛ وفي العشرين سوق حلب ؛ وفي الحادي والعشرين منه يطلع الفجر بالغفر ، ويسقط الشرطين ، ويقول اليهود فيه ختم موسى عليه السلام التوراة بجبل طور سينا ؛ وفي الخامس والعشرين منه عيد موسى عليه السلام في البحر ؛ وفي سادس عشرين منه تغرس قضبان العنب ؛ وفي سابع عشرين منه يدخل النمل باطن الأرض ؛ وفي ثامن عشرين منه أنزلت الألواح على موسى ؛ وفي الثلاثين منه انفلاق البحر لموسى عليه السلام ، وفيه يبتدى ( 39 ب ) زرع القرط الطرش البدري وبعض الحبوب التي لا تحتاج إلى أن تنشق الأرض لها بالمحراث بل تزرع طرشا ؛ وفي آخره يزرع القمح والشعير البدري بصعيد مصر والشعير قبل زراعة القمح ، وفيه يحصد الأرز ويزرع الجلبان والفول بضواحى القاهرة بدريا ، وفيه يزرع الخس ، وفيه تستحكم حلاوة الرمان ويكون فيه أطيب من ساير الشهور ، وفيه تدرك المحمضات بدريا ، وفيه يدرك التمر والزبيب والورد الأحمر وهو الريحى ، وفيه ينتهى الليمون الأصفر ويملح ، وفيه يدرك الكرنب بدريا وأكثر زراعة السلجم في الشربيب ، وفيه يبتدى بإخراج دهن الآس والنيلوفر ، وفيه نتاج الأغنام وبقر الخيس ، وفيه تنبت جميع الخضروات ، وفيه يجب كتب المكاتبات بالتماس خراج الراتب من الأعمال القوصية وحمله إلى بيت المال المعمور ، وفيه أكل اللحم السمين والرمان المز والجزر والكرات الرومي والجرجير وأصناف الفاكهة بعد الطعام والسمن والعسل والحلاوة ، ويشرب في أول النهار على الريق جرع ماء حار ، ويستنشق الطيب ، ويجتنب فيه الحمام لأنه موجب الأوجاع ، ويقل الجماع ، ويتجنب فيه أكل البطيخ والقثا والخيار والسلق ولحوم البقر واللبن الحامض والحبوب غير الأرز ، ولا يشرب الماء البارد لأنه يزيد في المرة ، وما قطع فيه من الخشب لم يسوس ، ويحمد فيه النقلة والتحويل وشراء المماليك والأغانى ونزول السفن البحر وتقليم الأظفار وعمل الأفراح والصيد ، ويذم فيه الدخول بالنساء وكل شئ يراد ثباته ، ويحمد في أواخره لقاء الأمراء وأهل السلاح والسفر والدخول على الملوك والتفصيل ولبسه والفصد والحجامة والختان وما أشبه ذلك ( 40 ا ) » م 39 ا 21 - 40 ا 22 . ( 1 ) في الأصل غ « سرماه » وقد ضبطناها في النص . ( 2 ) كذا في الأصل ولعل في العبارة تقديما وتأخيرا أي « ساعات نهاره » .